عظمته سبحانه ، وعلى توحيده واستحقاقه للعبادة ، وعلى عظمة رسوله الذي أرسله لدعوة الخلائق إلى عبادته ، أو بقوله ( حي على الفلاح ) أي بما يوجب النجاة من النار والدخول في الجنة « مقرا له بالتوحيد » ويذكر السامعين به « مجاهدا » أو مجاهرا « بالإيمان » وهو الصلاة كما قال الله تعالى : « وَما كانَ الله لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ » ( 1 ) أي صلاتكم لأنها : دالة عليه أو الكلمتين مع الإخلاص ويلزمهما توابعهما كما تقدم « معلنا بالإسلام » وهو الشهادتان ، فعلى الأول تأسيس ، وعلى الثاني تأكيد ، ويمكن أن يكون الأيمان إشارة إلى الشهادة بالولاية المفهومة من شهادة الرسالة « مؤذنا » أي معلنا « لمن ينساها » والمرجع ( 2 ) المذكورات من قبل ، من التوحيد والإيمان والإسلام أو الصلاة قوله « إنما يبدو غفلة » أي يظهر عن الغفلة أو يبتدئ به بعد الغفلة .
هامش
( 1 ) البقرة - 143 .
( 2 ) يعني الضمير في ينساها يرجع إلى المذكورات .