« وقال عليه السلام ( إلى قوله ) في اليسرى » وسيجئ أيضا في باب الولادة « وقال عليه السلام ( إلى قوله ) في أذنه » والظاهر أنه أيضا بسبب استيلاء الجن عليه والأذان يدفعهم « وقال عليه السلام إلخ » ابن أروى هو عثمان ( 2 ) « وروي إلخ » هذا أذان حرمة البيع .
« وفيما ذكره ( إلى قوله ) الناس » الظاهر أن المراد بالأمر ، الاستحبابي ، ويحتمل الوجوب كما تقدم ، والظاهر أنه أذان الإعلام ، ويحتمل الأعم « لعلل ( إلى قوله ) للناس » أي الناسي ويكون حذف الياء للتخفيف ، وأن يكون المراد منه بني آدم وتعبيرهم بهذا الاسم لنسيانهم كما روي في سبب التسمية بأنهم ناسون ، أو تذكيرا لصلاتهم وإن لم ينسوا الله تعالى « وتنبيها للغافل » لمن غفل عن الله « وتعريفا ( إلى قوله ) عنه » بأن يكون معذورا لا يمكنه تحصيل العلم بدخول الوقت أو يكون صحيحا لا يعلم دخوله فبالأذان يلاحظ الدخول وعدمه « ويكون ( إلى قوله ) الخالق » مطلقا أو بقوله ( حي على الصلاة ) أي هلم واشتغل بها « ومرغبا فيها » بجميع الكلمات فإنها دالة على
هامش
( 1 ) الجمعة - 8 .
( 2 ) لان اسم أمه - أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ( عن المعارف لابن قتيبة ) .