تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
يعرف أولهما موتاً . وقدّم زيد قبل أُمه بما يلي الإمام » ( 1 ) . 7 - ابن الأثير في أُسد الغابة : وقال ابن الأثير الجزري - المتوفى سنة 630 ه‍ - : « أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب . أمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، وسلم . ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، وسلم . خطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي بن أبي طالب فقال : إنها صغيرة . فقال عمر : زوجنيها يا أبا الحسن ، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد . فقال علي : أنا أبعثها إليك ، فان رضيتها فقد زوجتكها . فبعثها إليه ببرد فقال لها : قولي له : هذا البرد الذي قلت لك . فقالت ذلك لعمر . فقال : قولي له : قد رضيت ، رضي الله عنك . ووضع يده عليها ، فقالت : أتفعل هذا ؟ ! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك . ثم جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت له : بعثتني إلى شيخ سوء ! قال : يا بنية إنه زوجك . فجاء عمر إلى المهاجرين في الروضة - وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون - فقال : رفئوني . فقالوا : بماذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : تزوجت أم كلثوم بنت عليّ ، سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري ، وكان لي به عليه الصلاة النسب والسبب ، فأردت أن أجمع إليه الصهر . فرفئوه . فتزوجها على مهر أربعين ألفاً . فولدت له زيد بن عمر الأكبر ورقية .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 4 / 1954 .
الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 18 | السيد علي الحسيني الميلاني