تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
الأولون - فجلس إليهم فقال لهم : رفئوني . فقالوا : بماذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : تزوجت أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، سمعت رسول الله صل الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري . فكان لي به عليه السلام النسب والسبب ، فأردت ان أجمع إليه الصهر . فرفّئوه . حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا الخشني ، حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن عليّ : إن عمر بن الخطاب خطب إلى عليّ ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها . فقيل له : إنه ردّك ! فعاوده . فقال له عليّ : أبعث بها إليك ، فان رضيت فهي امرأتك . فأرسل بها إليه ، فكشف عن ساقها ، فقالت : مه والله لولا أنك أمير المؤمنين للطمت عينك . وذكر ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده : أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب على مهر أربعين الفاً . قال أبو عمر : ولدت أم كلثوم بنت عليّ لعمر بن الخطاب : زيد بن عمر الأكبر ورقيّة بنت عمر . وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقتٍ واحد . وقد كان زيد أصيب في حرب كانت بين بني عديّ ليلاً ، كان قد خرج ليصلح بينهم ، فضربه رجل منهم في الظلمة فشرجه وصرعه ، فعاش أيّاماً ثم مات هو وأمه في وقتٍ واحد . وصلى عليهما ابن عمر ، قدّمه حسن بن عليّ . وكانت فيهما سُنتان - فيما ذكروا - : لم يورث واحد منهما من صاحبه ، لأنه لم
الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 17 | السيد علي الحسيني الميلاني