تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
دعاني وقبّلني ، فلما قمت أخذ بساقي وقال قولي لأبيك : قد رضيت ، فأنكحها إياه . فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب ، فعاش حتى كان رجلاً ثم مات . . . » ( 1 ) . 6 - ابن عبد البرّ في الاستيعاب : وقال ابن عبد البرّ القرطبي - المتوفى سنة 463 ه‍ - ما هذا لفظه : « أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما . ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، أمّها فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . خطبها عمر بن الخطاب إلى عليّ بن أبي طالب فقال : إنها صغيرة . فقال له عمر : زوجنيها يا أبا الحسن ، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد . فقال له علي رضي الله عنه : أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها . فبعثها إليه ببرد وقال لها : قولي له : هذا البرد الذي قلت لك . فقالت ذلك لعمر . فقال : قولي له : قد رضيت رضي الله عنك . ووضع يده على ساقها فكشفها . فقالت : أتفعل هذا ؟ ! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ، ثم خرجت حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت : بعثتني إلى شيخ سوء ! فقال : يا بنية إنه زوجك . فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة - وكان يجلس فيها المهاجرون
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 6 / 182 .