تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
سبب ونسب . فقال علي رضي الله عنه لحسن وحسين : زوّجا عمكما . فقالا : هي امرأة من النساء تختار لنفسها . فقام عليّ رضي الله عنه مغضبا : فأمسك الحسن رضي الله عنه بثوبه وقال : لا صبر على هجرانك يا أبتاه . قال : فزوّجاه » ( 1 ) . وروى هذا الخبر الثاني مرة أخرى في باب ( ما جاء في إنكاح الآباء الأبكار ) ( 2 ) قال التركماني صاحب « الجوهر النقي » « ذكر فيه تزوجه عليه السلام عائشة وهي بنت ست ، وتزوج عمر ابنة عليّ صغيرة ، وتزويج غير واحد من الصحابة ابنته صغيرة . . . قلت : قد كانت عائشة وابنة عليّ صغيرتين . . . » . 5 - الخطيب في تأريخ بغداد : وروى الخطيب البغدادي - المتوفى سنة 463 ه‍ - بترجمة إبراهيم بن مهران المروزي باسناده عنه قال : « حدّثنا الليث بن سعد القيسي - مولى بنى رفاعة ، في سنة 171 بمصر ، عن موسى بن عليّ بن رباح اللخمي ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر الجهني ، قال : خطب عمر بن الخطاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته من فاطمة ، وأكثر تردّده إليه فقال : يا أبا الحسن ، ما يحملني على كثرة تردّدي إليك إلاّ حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي ، فأحببت أنه يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر . فقام عليّ فأمر بابنته من فاطمة فزيّنت ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر . فلما رآها قام إليها فاخذ بساقها وقال : قولي لأبيك قد رضيت قد رضيت قد رضيت . فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها : ما قال لك أمير المؤمنين ؟ قالت :
هامش
( 1 ) السنن الكبرى 7 / 63 - 64 . ( 2 ) السنن الكبرى 7 / 114 .