تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن تكون أخبارها عن أحواله في تلك الظروف أكثر حساسية . . . فتراها تقول : « لما ثقل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال رسول الله لعبد الرحمن ابن أبي بكر : إيتني بكتف ولوح حتى أكتب لأبي بكر كتاباً لا يختلف عليه . فلمّا ذهب عبد الرحمن ليقوم قال : أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر » ( 1 ) . وتقول : « لما ثقل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة . فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس » . وتقول : « قبض رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ورأسه بين سحري ونحري » ( 2 ) . تقول هذا وأمثاله . . . لكن عندما يأمر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بان يدعى له علي لا يمتثل أمره ، بل يقترح عليه أن يدعى أبو بكر وعمر ! يقول ابن عباس : « لما مرض رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة ، فقال : ادعوا لي علياً . قالت عائشة : ندعو لك أبا بكر ؟ قال : ادعوه قالت حفصة : يا رسول الله ، ندعو لك عمر ؟ قال ادعوه . قالت أم الفضل : يا رسول الله ، ندعو لك العباس ؟ قال : ادعوه . فلما اجتمعوا رفع رأسه فلم ير عليا فسكت . فقال عمر : قوموا عن رسول الله . . . » ( 3 ) . وعندما يخرج إلى الصلاة - وهو يتهادى بين رجلين - تقول عائشة : « خرج
هامش
( 1 ) مسند أحمد 6 / 47 . ( 2 ) مسند أحمد 6 / 121 . ( 3 ) مسند أحمد 1 / 356 .