تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وفي موضعه ، أيسألك عن بعض الشيء ! ! فلو أقبلت عليه فقضيت حاجته ثم أقبلت على ما أنت فيه ! فقال عبيد الله لهم : أيهات ! لابد لمن طلب هذا الشان من أن يتعنى ! ! » ( 1 ) . وأما الحديث عن مسروق بن الأجدع عن عائشة : ففيه : 1 - « أبو وائل » وهو « شقيق بن سلمة » يرويه عن « مسروق » وقد قال عاصم ابن بهدلة : « قيل لأبي وائل : أيهما أحبّ إليك : علي أو عثمان ؟ قال : كان عليّ أحب إلي ثم صار عثمان ! ! ( 2 ) . 2 - « نعيم بن أبي هند ، يرويه عن « أبي وائل » عند النسائي وأحمد بن حنبل . و « نعيم » قد عرفته سابقاً . ثم إن في إحدى طريقي أحمد عن « نعيم » المذكور : « شبابة بن سوار » وقد ذكروا بترجمته أنه كان يرى الإرجاء ويدعو إليه ، فتركه أحمد وكان يحمل عليه ، وقال : أبو حاتم : لا يحتج بحديثه ( 3 ) وقد أورده السيوطي في الفائدة المذكورة ، وحكى ابن حجر في ترجمته ما يدلّ على بغضه لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 4 ) . هذا ، ويبقى الكلام في عائشة نفسها . . . فقد وجدناها تريد كل شأن وفضيلة لنفسها وأبيها ومن تحب من قرابتها وذويها . . . فكانت إذا رأت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلاقي المحبة من إحدى زوجاته ويمكث عندها تارث عليها . . . كما فعلت مع زينب بنت
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 5 / 215 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 4 / 317 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 4 / 264 ، تاريخ بغداد 9 / 295 . ( 4 ) تهذيب التهذيب 4 / 265 .
الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 41 | السيد علي الحسيني الميلاني