تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
الأذان الحقيقي والإقامة » ( 1 ) . هذا ، وقد رووا عن ابن عمر قوله عما فعل عثمان أنه « بدعة » ( 2 ) . فهذا ما كان من عثمان . . . في أثناء خلافته . . . كما كان من عمر من تحريم المتعتين . . . في أثناء خلافته . . . وقد اشتدت الحيرة هنا وكثر الاضطراب . . . كما كان الحال تجاه ما فعل ابن الخطاب . . . 1 - فالسرخسي أراح نفسه بتحريف الحديث ! ! قال : « . . . لما روي عن السائب ابن يزيد قال : كان الأذان للجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حين يخرج فيستوي على المنبر ، وهكذا في عهد أبي بكر وعمر ، ثم أحدث الناس الأذان على الزوراء في عهد عثمان » ( 3 ) . قال : « . . . هكذا كان على عهد رسول الله والخليفتين من بعده ، إلى أن أحدث الناس الأذان على الزوراء على عهد عثمان » ( 4 ) . 2 - والفاكهاني أنكر أن يكون عثمان هو الذي أحدث الزيادة فقال : « إن أول من أحدث الأذان الأول بمكة الحجاج وبالبصرة زياد » ( 5 ) . 3 - وشراح البخاري ادعوا قيام الإجماع السكوتي ! ! على المسألة . . . قالوا : شرع باجتهاد عثمان وموافقة سائر الصحابة له بالسكوت وعدم الإنكار فصار إجماعاً سكوتياً » ( 6 ) . 4 - وقال ابن حجر : « الذي يظهر أن الناس أخذوا بفعل عثمان في جميع البلاد
هامش
( 1 ) تحفة الأحوذي 3 / 48 . ( 2 ) فتح الباري 2 / 315 . ( 3 ) المبسوط في الفقه الحنفي 1 / 134 . ( 4 ) المبسوط في الفقه الحنفي 2 / 31 . ( 5 ) فتح الباري شرح البخاري 2 / 315 ، تحفة الأحوذي 3 / 48 . ( 6 ) إرشاد الساري 2 / 178 ، الكواكب الدراري 6 / 27 ، عمدة القاري 6 / 210 .