[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 21 تا 25 ]
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 21 ) وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ( 22 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 23 ) وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ( 24 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 25 )
ترجمه :
و همانا بچشانيمشان از عذاب نزديك نارسيده ( به ) عذاب بزرگ باشد كه ايشان باز گردند . و كيست ستمگرتر از آنكه پند داده شده بآيات پروردگار خويش پس روى برتابد از آنها ، البته ما از گناهكاران انتقام گيرندهگانيم . و بتحقيق داديم بموسى تورات را پس نباش در شك از ملاقاتش ، و قرار داديم او را رهبرى براى بنى اسرائيل .