شرح
الفسق في إمام الجماعة ، ولكن هذا يدلّ على اشتراط العدالة في الإمام ، لا بيان مفهومها ، كما أجمع الأصحاب على اعتبارها في إمام الجماعة .
وحينئذٍ إمّا أن يكون المراد من العدالة ما ورد في صحيحة ابن أبي يعفور ، أو يكون المراد معناها العرفي فيما لم يظهر لها بيان من الشارع المقدّس مع ترتّب أحكام وآثار عليها ، كقبول شهادة الشاهد وإمامة الجماعة وعدالة القاضي ومرجع التقليد ، وغير ذلك .
وثبت أنّها ملكة راسخة في النفس باعثة على ملازمة التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات وهو المختار . والأحوط مراعاة المروّة أيضاً ، وهذا ما يأتينا إن شاء الله تعالى .