شرح
4 - أضف إلى ذلك أنّ الشيخ الصدوق عند ذكر مشايخه في الإجازة يترحّم ويترضّى عليهم ومنهم أحمد العطَّار فيدلّ على إيمانه وتوثيقه ، وإلَّا لصرّح بسوء عقيدته وفسقه .
5 - كما أنّ السيّد البروجردي ( قدّس سرّه ) أشار إلى أنّ منشأ الإشكال في صحّة الخبر هو عدم ذكر أحمد بن محمّد بن يحيى العطَّار في الكتب الرجالية حتّى نعرف تعديله أو جرحه ، والتحقيق عدم الاحتياج إلى ذلك ، فإنّ كتب الرجال معدودة ومعروفة كرجال الشيخ ورجال الكشّي وفهرستي النجاشي والشيخ ، وعدم التعرّض لراوٍ في كتبهم لا يدلّ على عدم الاعتناء برواياته ، لعدم اشتمال الكتب على جميع الرجال ، فإنّ رجال الشيخ في الظاهر لم يوضع لبيان كلّ الرجال ، ورجال الكشّي باعتبار الرواة الذين ورد في حقّهم رواية أو روايات في المدح أو القدح لا ذكر كلّ راوٍ ، وأمّا كتاب النجاشي فغرضه بيان المصنّفين ومن كان له تأليف أو تصنيف ، وكذلك فهرست الشيخ ، فعدم ذكر الراوي في كتبهم لا يدلّ على عدم توثيقه ( 1 )( 1 ) اقتباس من الدرّ النضيد 2 : 24 ، عن نهاية التقرير 2 : 270 ..
6 كما أنّ الشيخ البهائي في مشرق الشمسين يرى وثاقة الراوي ، بأنّه يمكن استكشاف وثاقة الراوي وعدالته من خلال تلامذته والراوين عنه ، فإذا كانوا من الأجلَّاء كالمشايخ الثلاثة الصدوق والشيخ المفيد والشيخ الطوسي عليهم الرحمة مع كثرة الرواية عنه فإنّه لا يبقى الشكّ في وثاقته أصلًا ( 2 )( 2 ) مشرق الشمسين : 276 ..