تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
شرح
طريق الصدوق فلأنّ فيه أحمد بن محمّد بن يحيى العطَّار وقد مرّ غير مرّة عدم ثبوت وثاقته ، وأمّا طريق الشيخ فلأنّ فيه محمّد بن موسى الهمداني وهو وإن كان ممّن وقع في أسانيد كامل الزيارات ومقتضى ذلك وثاقته ، إلَّا أنّه معارض بتضعيفه ، وهذا لا لأنّه مستثنى من كتاب نوادر الحكمة لأنّه مستند إلى توهّم أنّ الرجل قد وضع أصلي زيد النرسي وزيد الزرّاد وهذا خطأ ، لأنّ أصلهما ممّا رواه عنهما ابن أبي عمير ، وقد عثروا على طريق معتبر إليهما من دون أن ينتهي إلى الرجل على ما نبّه عليه السيّد الطباطبائي والسيّد الصدر كما لا يخفى على من راجع ترجمة زيد الزرّاد بل لما ذكره ابن الوليد من أنّ الرجل كان يضع الحديث ، فإنّه ممّا لا يمكن حمله على وضعه خصوص أصلي الزيدين ، لإطلاقه ، إذ لا يمكن الاعتماد على روايات الرجل بوجه . ثمّ بعد البحث عن دلالة الخبر قال : ( والذي يسهل الخطب أنّ الرواية ضعيفة السند وغير قابلة للاستدلال بها في شيء ) ( 1 )( 1 ) التنقيح 1 : 370 .. وذهب من قبل صاحب مفتاح الكرامة إلى أنّ ( الظاهر أنّ الخبر غير صحيح لا في التهذيب ولا في الفقيه ) ( 2 )( 2 ) مفتاح الكرامة 3 : 911 ، الدرّ النضيد 2 : 21 .. 1 هذا ما قيل في تضعيف الخبر سنداً ، إلَّا أنّه صرّح جماعة من الأصحاب
القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 44 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي