تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
شرح
بصحّته ، منهم : العلَّامة الطباطبائي بحر العلوم ، والشيخ الأنصاري ، والعلَّامة الحلَّي في خلاصته قد صحّح طريق الصدوق إلى عبد الله بن أبي يعفور ( 1 )( 1 ) خلاصة الرجال : 257 .وفي طريقه أحمد ابن محمّد بن يحيى ، وحكى توثيقه عن الشهيد الثاني في الدراية ، والشيخ البهائي في مشرق الشمسين ، وسيّدنا الحكيم في المستمسك ، وغيرهم . 2 - ثمّ أحمد بن محمّد بن العطَّار وإن لم يذكر بمدح ولا ذمّ ، فيلزم أن يكون مجهولًا في ظاهر الأمر ، إلَّا أنّه ربما لم يذكر الرجل بمدحٍ مع كثرة ما يروي ويروى عنه لاشتهاره بالوثاقة وكأنّه مفروغ عنه بأنّه ثقة ثبت . 3 - « كما أنّ أحمد العطَّار من مشايخ الإجازة ولا يضرّ جهالته فإنّه يذكر لمجرّد اتّصال السند تيمّناً وتبرّكاً ، وليكون على رواية الحديث سنداً معنعناً ، لا لأنّهم من المصنّفين حتّى يحتاج في صحّة رواياتهم إلى توثيقهم لتصريح أرباب الجوامع بأنّهم نقلوا الأحاديث من الكتب والأُصول والفهرستات المقرّرة المعروفة في ذلك الزمان كما هو الشأن في هذا الزمان بالنسبة إلى الكتب الأربعة ونحوها ، فكما لا يضرّ جهالة الوسط في رواية الكتب الأربعة بعد اشتهارها في الخارج ، فكذلك لا يضرّ جهالة هذا الوسط ما لم يظهر أنّه صاحب رواية أو أصل بعد اشتهار تلك الكتب والأُصول » ( 2 )( 2 ) الدرّ النضيد 2 : 22 ، عن مجمع الرجال 7 : 204 ..