شرح
إلَّا من علَّة ) .
2 - ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن موسى ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن عليّ بن عقبة ، عن موسى بن أكيل النميري ، عن ابن أبي يعفور ، نحوه ، إلَّا أنّه أسقط قوله : فإذا كان كذلك لازماً لمصلَّاه إلى قوله ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممّن يضيع ، وأسقط قوله : فإنّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) همّ بأن يحرق إلى قوله بين المسلمين ، وزاد : وقال رسول الله : لا غيبة إلَّا لمن صلَّى في بيته ورغب عن جماعتنا ، ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته ، وسقطت بينهم عدالته ، ووجب هجرانه ، وإذا رفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذّره ، فإن حضر جماعة المسلمين ، وإلَّا أُحرق عليه بيته ، ومن لزم جماعتهم حرمت عليهم غيبته وثبتت عدالته بينهم .
سند الخبر الشريف :
وقبل بيان دلالة الخبر لا بدّ من معرفة السند وصحّته ، فقد اختلف الأعلام في ذلك ، فذهب سيّدنا الخوئي ( قدّس سرّه ) إلى تضعيفه قائلًا في الهامش بعد أن ذكر في المتن ( 1 )( 1 ) التنقيح 1 : 263 .صحيحة عبد الله بن أبي يعفور هكذا عبّروا عنها في كلماتهم إلَّا أنّ الأمر ليس كذلك لأنّها قد رويت بطريقي الصدوق والشيخ ( قدّس سرّهما ) ، وكلا الطريقين ضعيف . أمّا