شرح
آراء الأعلام :
في قوله : ( وفي مسائل أُصول الفقه ) ، قال الشيخ آقا ضياء : لا فرق في مرجعيّة العالم للجاهل بالأحكام الشرعيّة بين الفرعيّة والأُصوليّة بمقتضى الارتكاز .
وقال السيّد الحكيم : فيه وفيما بعده تفصيل .
وقال السيّد الخوانساري : قد يتّفق كما في مورد تعارض الخبرين وفتوى المقلَّد بجواز أخذه بأيّ الخبرين شاء .
وقال السيّد الگلپايگاني : الفرق بينها وبين الفرعيّة مشكل .
وفي قوله : ( ولا في الموضوعات المستنبطة ) ، قال الشيخ آل ياسين : الظاهر أنّ الموضوعات المستنبطة باعتبار استتباعها للحكم الشرعي وكون تشخيص مفاهيمها محتاجاً للنظر والاجتهاد كنفس الحكم في كونها مورداً للتقليد .
وقال السيّد الأصفهاني : الظاهر جريانه فيها .
وقال السيّد الخوئي : لا فرق في الموضوعات المستنبطة من الشرعيّة والعرفية في أنّها محلّ للتقليد ، إذ التقليد فيها مساوق للتقليد في الحكم الفرعي كما هو ظاهر .
وقال السيّد الشيرازي : يجب التقليد في الموضوعات المستنبطة المستتبعة للأحكام الشرعيّة .