تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
شرح
آراء الأعلام : في قوله : ( يجب أن يعمل ) ، قال الشيخ آقا ضياء : ذلك فيما لو وكَّله في إيجاد ما اعتقده صحيحاً ، ولو وكَّله في إيجاد ما هو الصحيح واقعاً فيجب على الوكيل العمل على طبق اعتقاده صحّته في حقّ موكَّله وإن لا يجدي في حقّه ظاهراً ، نعم في عمل الوصي تجدي في الحكم بتفريغ ذمّة الميّت كما أنّ عمل الوكيل أيضاً يجدي في الحكم بفراغ ذمّة الموكَّل بعد موته على وجه على الولي قضاؤه لو كان اعتقاده على وفق اعتقاد وكيله ، ووجه الجميع واضح ظاهر . نعم لو آجر مثل هذا الموكَّل مثل هذا الوكيل ربما يكون العقد بنظر الموكَّل فاسداً للغويّة العمل بنظره ، بخلافه لدى الوكيل فيترتّب على العقد آثار الصحّة ، ولا يضرّ التفكيك في هذا المقام ظاهراً ، كما لو كان البائع معتقداً بصحّة المعاملة والمشتري معتقداً بفسادها وحينئذٍ لا يستحقّ الأجير إلَّا أجرة المثل والموكَّل يرى استحقاقه أجرة المثل فكلّ يعمل بوظيفته الظاهريّة كما لا يخفى ، ومن هنا ظهر حال قوله : ( لا يصحّ ) في مسألة ( 55 ) . وقال السيّد الخوانساري : فيه تفصيل فإنّه لو كان المورد باطلًا بنظر الوكيل أو الوصي أو النائب فكيف يصحّ العمل على طبق تقليده ؟ وأمّا لو كان صحيحاً بنظرهم فإن قيّد على نحوٍ خاصّ يجب رعايته وإلَّا يعمل على رأي مقلَّده أو