تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
شرح
والمصداق لا من باب الموضوعية . ويكفي في حسن الظاهر عدم العلم بارتكاب المعصية لا حصول العلم بالاجتناب كما يتوهّم من قوله ( عليه السّلام ) : ( وتعرف باجتناب الكبائر ) ، فعدم العلم بارتكاب الكبيرة عند المعاشرة في مقدار من الزمن كافٍ في تحقّق إحراز حسن الظاهر ، فلا يعتبر حصول العلم بعدم الارتكاب . ويعرف حسن الظاهر بالمعاشرة والمخالطة في مقدار من الزمان بنحوٍ لم يعرف منه الفسق ولم يرَ منه المعصية . وقد تحصل بالشياع كما ورد في صحيحة ابن أبي يعفور في قوله ( عليه السّلام ) : فإذا سئل عنه في قبيلته ومحلَّته قالوا : ما رأينا منه إلَّا خيراً . وذهب بعض الأعلام إلى كفاية مجرّد كون الرجل ساتراً لعيوبه متعاهداً للحضور في جماعة المسلمين ونحو ذلك ممّا يجمعه حسن الظاهر فهو كافٍ في استكشاف عدالته وإن لم نعاشره بوجه ، لضعف ما يستدلّ به على اعتبار المعاشرة ( 1 )( 1 ) التنقيح 1 : 283 .، ولا يبعد ذلك . ثمّ هل يعتبر في حسن الظاهر حصول الظنّ الفعلي الشخصي أو الوثوق أم لا يعتبر بشيء من ذلك ؟ لقد أشكل الشيخ الأنصاري على أماريّة حسن الظاهر باعتبار مراتب
القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 102 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي