شرح
مأموناً جازت شهادته ولا يُسأل عن باطنه .
وصحيح ابن المغيرة عن الرضا ( عليه السّلام ) ، قال : كلّ من ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت شهادته . بناءً على أنّ الصلاح هو حسن الظاهر .
وكذلك الخير في صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) ، قال : لو كان الأمر إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا علم منه خير .
وكذلك معنى الصون هو ستر العيوب وحسن الظاهر في موثّقة أبي بصير عن الصادق ( عليه السّلام ) ، قال : لا بأس بشهادة الضيف إذا كان عفيفاً صائناً .
وفي صحيحة حريز عن الصادق ( عليه السّلام ) في حديث : إذا كانوا أربعة من المسلمين ليس يعرفون بشهادة الزور أُجيزت شهادتهم جميعاً .
وما رواه البزنطي عن أبي الحسن في حديث قال : من ولد على الفطرة أُجيزت شهادته على الطلاق بعد أن يُعرف منه خير ( 1 )( 1 ) الوسائل : الباب 41 من أبواب الشهادات ..