شرح
المقام السابع في طرق معرفة العدالة
قال السيّد اليزدي ( قدّس سرّه ) : ويعرف بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو ظنّاً ويثبت بشهادة العدلين وبالشياع المفيد للعلم .
وقال سيّدنا الأُستاذ السيّد المرعشي النجفي ( قدّس سرّه ) : وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو ظنّاً إطمينانياً سواء أُحرز الحسن بالمعاشرة أم بغيرها ، ثمّ الحسن كذلك أمارة تكشف عن حسن الباطن والعدالة الواقعية تعبّداً ، ولو لم يحصل العلم ولا الوثوق ، وإن كان الأحوط إفادتها الوثوق .
وتثبت العدالة بشهادة العدلين من غير فرق بين الشهادة القولية والفعلية كصلاتهما خلفه ، وبالشياع المفيد للعلم ولكن فيه تأمّل ( 1 )( 1 ) منهاج المؤمنين 1 : 7 ، المسألة 15 16 ..
أقول : ذكر العلمان ( قدّس سرّهما ) طرق لثبوت العدالة ومعرفتها ، وقد يضاف عليها طرق أُخرى قابلة للنقاش والتأمّل كمطلق الظنّ أو الشياع الظنّي أو خبر الثقة ، وإليك ما قاله العلمان أوّلًا ، فمن الأمارات الكاشفة عن العدالة حسن الظاهر ، وقد اختلف الأعلام فيه في الجملة باعتبار أماريّته عرفاً واعتباره مطلقاً وإن لم يفد