تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
وقد رأيت داره بواسط وتجارته ببغداد في الكرخ ، وداره عند قصر وضّاح في الطريق الّذي يأخذ في بركة بني ذر ، حيث يباع الطرائف والخليج ، وعليّ بن منصور من أهل الكوفة " فلا معنى لقوله : " والخليج " ولا ربط هنا لقوله : " وعليّ بن منصور . . . الخ " وإنّما ورد عليّ بن منصور وأبو مالك الحضرمي في خبر الشامي ، وهو خبره الواحد والعشرون . كما أنّ قوله في الخبر الثاني : " عن عمر بن يزيد ، وكان ابن أخي هشام " خلاف الواقع ، فإنّ " عمر بن يزيد " جدّه " ذبيان " لا " الحكم " وهو مولى نهد أو ثقيف ، لا كندة أو شيبان . كما أنّ نقله في رابع أخباره خبر سعاية محمّد بن إسماعيل من عمّه الكاظم ( عليه السلام ) إلى هارون ، وفي خامسها خبر أنّ الصادق ( عليه السلام ) قال لابنه الأفطح : " إليك ابني أخيك فقد ملئاني بالسفه " بلا ربط ، والظاهر أنّ الثاني كان مربوطاً بعنوان " الفطحيّة " الّذي ذكره قبل " هشام " متّصلا به فحرّف عن موضعه . كما أنّه نقل في ذاك العنوان خبرين في " أنّ أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وشيعته الورعون " لا ربط لهما به ، ويمكن ربط خبر السعاية أنّ الخبر الّذي قبله لمّا تضمّن : أنّ مناظرة هشام كانت سبب حبس الكاظم ( عليه السلام ) ردّه بأنّ السبب السعاية ، فيكون سقط كلام الكشّي قبله . كما أنّ قوله في خبره السابع المتضمّن : أنّ ما لم يعلم موت إمام يبني على حياته " وزعم يونس أنّ دخول هشام على يحيى وكلامه مع سليمان بن حريز . . . الخ " بلا ربط ظاهراً ، ولعلّه كان بعد خبره الثالث المتضمّن لدخول هشام على يحيى وكلامه مع سليمان . كما أنّ قوله في ذاك الخبر : " ومثّل مثالا ، فقال : الرجل إذا جامع أهله وسافر إلى مكّة أو توارى عنه ببعض الحيطان " لا يخلو من تحريف ، إلى غير ذلك ممّا إذا أردنا استقصاءها لطال الكلام . هذا ، وأمّا قول النجاشي : " انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ، ويقال :