تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
دون من تفرّد به أبو عمر من " نبيه بن حذيفة العدوي " أو " نبيه بن عثمان الجمحي " أو " نبيه الجُهني " مع أنّه قيل : إنّه " بينه الجُهني " بالباء والياء أوّلا ، ولا " نبيه مولاه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " مع أنّه قيل فيه : إنّه النبيه بضمّ النون أو فتحها ، فإنّ الغالب في عناوين رجال الشيخ في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مَن عنونه ابن مندة . [ 7933 ] نجاح بن سلمة عن الأغاني : أنّ المتوكّل لمّا حبس عليّ بن أبي الجهم الشاعر قال : تظافرت الروافض والنصارى * وأهل الاعتزال على هجائي يعني بالروافض " نجاح بن سلمة " وكان من كتّاب الدولة العبّاسيّة ، ففي تحريض عليّ بن أبي الجهم له يحرّضه على عمر بن فرج : أبلغ نجاحاً فتى الكتّاب مألكة . . . إلخ ( 1 ) . وفي كامل الجزري : كان الحسن بن مخلد وموسى بن عبد الملك قد انقطعا إلى عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكّل ، وكان الحسن على ديوان الضياع ، وموسى على ديوان الخراج ، فكتب نجاح رُقعة فيهما إلى المتوكّل أنّهما خانا ، وأنّه يستخرج منهما أربعين ألف ألف ، فقال له المتوكّل : بكّر عليّ غداً حتّى أدفعهما إليك ، فغدا وقد رتّب أصحابه لأخذهما ، فلقيه عبيد الله وقال له : أنا أُشير عليك بمصالحتهما وتكتب رقعة " أنّك كنت شارباً وتكلّمت ناسياً " وأنا أصلح بينكما وأصلح الحال عند الخليفة ، ولم يزل يخدعه حتّى كتب خطّه بذلك ، فصرفه ، وأحضر الحسن وموسى ، وعرّفهما الحال وأمرهما أن يكتبا في نجاح وأصحابه بألفي ألف دينار ، ففعلا وأخذ الرقعتين وأدخلهما على المتوكّل ، وقال : قد رجع نجاح عمّا قال ، وهذه رقعة موسى والحسن يتقبّلان بما كتبا ، فخذ ما ضمنا عليه ،
هامش
( 1 ) الأغاني : 9 / 106 - 114 . وفيه : فتى الفتيان .