الحدّ : " حتّى ما كان من صنيعك بأخي الحارث " يعني النجاشي . . . الخبر ( 1 ) . والشيخ
في الرجال إنّما قال : النجاشي الشاعر .
[ 7936 ]
نجم بن أعين
قال : قال العلاّمة : روى العقيقي عن أبيه ، عن عمران بن أبان ، عن عبد الله بن
بكير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنّه يجاهد في الرجعة ( 2 ) .
أقول : الظاهر أنّ العلاّمة حرّف على العقيقي ، وأنّه روى جهاد " حمران بن
أعين " فبدّله ب " نجم بن أعين " فمرّ في " ميسر بن عبد العزيز " خبر أبي بصير : عن
الصادق ( عليه السلام ) قال : كأنّي بحمران بن أعين وميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس
بأسيافهما بين الصفا والمروة ( 3 ) .
والدليل على تحريفه : أنّ العلاّمة لم يذكر ذلك في " حمران " مع ذكره في
" ميسرة " وأيضاً " نجم بن أعين " لا أثر منه في خبر ، ولا خبر منه في أثر .
[ 7937 ]
نجم بن حطيم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : " قيل : أبو حطيم
العبدي " وفي أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : العجلي الكوفي أبو عليّ ، مات في حياة
أبي الحسن ( عليه السلام ) روى عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
أقول : " العبدي " و " العجلي " لا يجتمعان ، وقد جعلهما الوسيط نفرين وفي
أصحاب الباقر ( عليه السلام ) " وقيل " لا " قيل " كما قال . مع أنّ الظاهر عدم صحّتهما ، وأنّ
الصحيح " الغنوي " كما في استغناء الكافي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نقله صاحب البحار عن كتاب الغارات : 33 / 273 .
( 2 ) في الخلاصة : " يجاهر في الرجعة " كما تقدّم في " ميسر بن عبد العزيز " .
( 3 ) نقله المؤلّف ( قدس سره ) في " ميسر بن عبد العزيز " عن الاختصاص ، لكن لم نظفر عليه فيه .
( 4 ) الكافي : 2 / 149 .