ثمّ تعطف عليهما فتأخذ منهما قريباً منه ، فأمر المتوكّل بدفعه إليهما ، فأخذاه
وأولاده فأقرّوا بنحو مائة وأربعين ألف دينار سوى الغلاّت والغرس والضياع ،
فقبض ذلك أجمع وضرب ، ثمّ عُصرت خصيتاه حتّى مات ( 1 ) .
[ 7934 ]
نجات بن ثعلبة
قال : صحابي ، بلوي ، حليف الأنصار ، شهد بدراً ، وقيل : إنّه " بحاث " بالموحّدة
أوّلا والمثلّثة آخراً .
أقول : لم يعنونه أحد " نجات " بالنون والجيم والمثنّاة أخيراً كما عنونه أوّلا
بشهادة محلّ عنوانه ، بل " نحات " بالحاء المهملة عنونه أبو عمر ، وعنونه أبو نعيم
وأبو موسى " نجاب " بالنون والجيم والموحّدة آخراً ، وبحاث بالموحّدة أوّلا لابن
الكلبي .
[ 7935 ]
النجاشي
الحارثي ، الشاعر
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) وكان شاعر أهل العراق
بصفّين ، وكان ( عليه السلام ) يأمره بمحاورة شعراء الشام ، مثل كعب بن جعيل وغيره ،
فشرب الخمر أوّل يوم من شهر رمضان مع أبي سمّاك الأسدي ، فجيء به إليه ( عليه السلام )
فأقامه في سراويل ، فضربه ثمانين للخمر ثمّ زاده عشرين لجرأته على الإفطار
بالمحرّم ، فغضب ولحق بمعاوية وقال :
ألا من مبلغ عنّي عليّاً * بأنّي قد أمنت فلا أخاف
عمدت لمستقرّ الحقّ لمّا * رأيت أُموركم فيها اختلاف
أقول : هو " حارث بن عبد الله " والنجاشي لقبه ، لا أنّ النجاشي اسمه والحارثي
لقبه ، فعن المناقب : أنّ طارق بن عبد الله أخا النجاشي قال له ( عليه السلام ) في ضربه أخاه
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 7 / 88 .