هذا ، وبدّله محمّد بن أبي طالب في مقاتله ب " هلال بن نافع البجلي " ( 1 ) فحرّف
وقدّم وأخّر ، وإنّما هلال بن نافع البجلي رجل من أصحاب ابن سعد . وقول
المصنّف هنا - في ما مرّ - : " وظنّ هلال . . . إلخ " لعلّه من تصحيف النسخة ، وإلاّ فهذا
ابن هلال .
هذا ، وعنون المصنّف عن أُسد الغابة عدّة مسمّين بنافع إجمالا ، لجهلهم حالا ،
منهم : " نافع أبو طيّبة الحجّام " مع أنّ المحقّق كنيته ولقبه ، وأما اسمه فقيل فيه أيضاً
" دينار " وقيل : " ميسرة " أيضاً ، ومنهم : " نافع بن عمرو المزني " مع أنّه إنّما عنونه
أبو موسى ، وقال : الصحيح أنّه " رافع " لا " نافع " .
[ 7931 ]
نَبْهان التمّار ، أبو مقبل
قال : صحابي مجهول .
أقول : إن صحّ ماروت العامّة فيه - أنّه أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمراً ،
فضرب على عجيزتها ، فقالت : والله ! ما حفظت غيبة أخيك ، فسقط في يده فذهب
إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأعلمه ، فقال : إيّاك أن تكون امرأة غاز ، فذهب يبكي ، فقام ثلاثة
أيّام يصوم النهار ويقوم الليل فلمّا كان اليوم الرابع أُنزل ( والذين إذا فعلوا
فاحشة . . . الآية ) ، فأرسل إليه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخبره ، فقال له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : هذه توبتي
قبلها فكيف لي حتّى يقبل شكري ؟ فأنزل تعالى ( أقم الصلاة طرفي النهار . . .
الآية ) - كان حسناً ، ولم يعلم دركه الفتنة .
[ 7932 ]
نبيه
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
أقول : الظاهر أنّ مراده " نبيه بن صواب الجُهني " الّذي عدّه ابن مندة وغيره ،
هامش
( 1 ) لا يوجد لدينا .