شرح
الصغير فتقول : هو ابني ، والرجل يسبى فيلقى أخاه فيقول : هو أخي وليس لهم بينة إلَّا قولهم ؟ قال فقال : ما يقول الناس فيهم عندكم ؟ قلت : لا يورّثونهم لأنّه لم يكن على ولادتهم بينة وإنّما هي ولادة الشرك ، فقال : سبحان اللَّه إذا جاءت بابنها أو بابنتها ولم تزل مقرة به - الحديث » ( 1 )( 1 ) الكافي 7 : 165 ..
ومنها : مدعي أنّه من أهل الكتاب لتؤخذ منه الجزية ، وربّما يستدل على ذلك ما عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في بعض الروايات المعتبرة من أمره السرايا بقبول الجزية من باذليها ( 2 )( 2 ) سنن البيهقي 9 : 184 .، مع أنّه لا يعلم في الغالب أنّ الباذلين من أهل الكتاب إلَّا بإقرارهم ، وربّما يذكر أيضا أنّ الدين أمر قلبي لا يعرف إلَّا من قبل صاحبه ولكن قد تقدم ما فيه ويؤيد السماع ما ورد في بعض الروايات من سؤال علي - عليه السلام - ما أخذوا على الإفطار في شهر رمضان عن دينهم .
ومنها : مدعي تقدم الإسلام على الزنا بالمسلمة حذرا من القتل ، ولعلَّه لدرء الحد بالشبهة وجريان الحد جلدا لاعترافه باستحقاقه .
ومنها : مدعي فعل الصلاة والصيام خوفا من التعزير ، ولعلَّه لأنّ التعزير كالحدّ يرتفع بالشبهة .
ومنها : مدعي إيقاع العمل المستأجر عليه إذا كان من الأعمال المشروطة بالنية كالحج والصلاة ، وفيه أنّ المدعى فيما إذا كان ثقة فوقوع العمل منه يحرز بقوله ، وأمّا صحته فيكفي في إحرازها أصالة الصحة ، أمّا إذا لم يكن ثقة فمجرّد كون النية أمرا قلبيا لا يكفي في إحراز الوقوع وإحراز براءة ذمة الميت .
ومنها : دعوى الولي إخراج ما كلَّف به من نفقة وغيرها والوكيل بفعل ما