تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسس الحدود والتعزيرات — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
التاسعة : كلمة الإسلام أن يقول : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وان محمّدا رسول اللَّه ( 1 ) ، وان قال مع ذلك : وابرء من كلّ دين غير الإسلام كان تأكيدا ، ويكفي
شرح
لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ) * ( 1 )( 1 ) النساء : 141 .، بل لو قيل باعتبار إذن الأب أو الجدّ في تزويج البنت نفسها فاعتبار إذن الأب أو الجد الكافر ومنه المرتد الملي ساقط لكونه سبيلا عليها . نعم ، إذا زوج المرتد أمته المسلمة فلا يبعد الحكم بالصحة ، فإنّ تزويجها بالملك لا بالسبيل والولاية . ( 1 ) كون ما ذكر كلمة الإسلام مستفاد من السيرة القطعية المشار إليها ، وما ورد في الروايات في الفرق بين الإسلام والايمان كموثقة سماعة قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أخبرني عن الإسلام والايمان أهما مختلفان ، فقال : « ان الايمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشارك الايمان » ، فقلت : فصفهما لي ، قال : « الإسلام شهادة ان لا إله إلَّا اللَّه والتصديق برسوله وحقنت به الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث » ( 2 )( 2 ) الكافي 2 : 25 .. وفي صحيحة فضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « ان الايمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشاركه ، ان الايمان ما وقر في القلوب والإسلام ما عليه المناكح والمواريث » ( 3 )( 3 ) الكافي 2 : 26 .إلى غير ذلك .
أسس الحدود والتعزيرات — صفحة 438 | الميرزا جواد التبريزي