شرح
في المقام .
وما ذكر قدّس سرّه في آخر كلامه : وفيه احتمال آخر ، يمكن تفسيره بوجهين :
أحدهما : ما أشرنا إليه من أنّ الموت حيث يستند إلى الموجب الأخير مع وحدة الفاعل فيحتمل كون تمام الدية على الحداد أو عاقلته .
وثانيهما : أنّه يقسط الدية على عدد الأسواط فيثبت منها بحسب زيادة الأسواط التي حصل معها الموت ، فإذا ضربه مائة سوط مع استحقاقه ثمانين يتعلق بالحداد أو عاقلته عشرون سهما من سهام الدية التي يفرض مائة سهم ، وقد ظهر مما تقدّم عدم وجه صحيح لهذا الاحتمال ، واللَّه العالم .