مسألة 13 - المعصية الكبيرة هي كل معصية ورد النص بكونها كبيرة ، ( 1 )
كجملة من المعاصي المذكورة في محلها ، أو ورد التوعيد بالنار عليه في الكتاب أو
السنة صريحا أو ضمنا ، أو ورد في الكتاب أو السنة كونه أعظم من احدى الكبائر
المنصوصة أو الموعود عليها بالنار ، أو كان عظيما في أنفس أهل الشرع .
مسألة 14 - إذا شهد عدلان بعدالة شخص كفى في ثبوتها إذا لم يكن معارضا
بشهادة عدلين آخرين ، بل وشهادة عدل واحد بعدمها .
مسألة 15 - إذا أخبر جماعة غير معلومين بالعدالة بعدالته وحصل الاطمينان كفى ،
بل يكفي الاطمينان إذا حصل من شهادة عدل واحد ، وكذا إذا حصل من اقتداء
عدلين به ، أو من اقتداء جماعة مجهولين به ، والحاصل أنه يكفي الوثوق والاطمينان
للشخص من أي وجه حصل ، بشرط كونه من أهل الفهم ( 2 ) والخبرة والبصيرة والمعرفة
بالمسائل ، لا من الجهال ، ولا ممن يحصل له الاطمينان والوثوق بأدنى شئ كغالب
الناس .
مسألة 16 - الأحوط أن لا يتصدى للإمامة من يعرف نفسه بعدم العدالة وإن كان
الأقوى جوازه ( 3 ) .
مسألة 17 - الامام الراتب في المسجد أولى بالإمامة من غيره ، وإن كان
غيره أفضل منه ، لكن الأولى له تقديم الأفضل ، وكذا صاحب المنزل أولى من غيره
المأذون في الصلاة ، والا فلا يجوز بدون اذنه ، والأولى أيضا تقديم الأفضل ، وكذا
الهاشمي أولى من غيره المساوي له في الصفات .
مسألة 18 - إذا تشاح الأئمة رغبة في ثواب الإمامة لا لغرض دنيوي رجح
من قدمه المأمومون جميعهم تقديما ناشيا عن ترجيح شرعي ، لا لأغراض دنيوية ،
هامش
( 1 ) على فرض صحة تقسيم المعصية إلى الكبيرة والصغيرة ، الضابط في كون
معصية كبيرة ايعاد الله تعالى ولو بواسطة النبي ( ص ) أو الإمام ( ع ) عليها العذاب الأخروي .
( 2 ) بل مطلقا وتثبت أيضا بشهادة عدل واحد بل بشهادة ثقة .
( 3 ) تكليفا ، والأقوى عدم جوازه وضعا بمعنى انه ليس له ترتيب آثار الجماعة .