تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلات في فارس — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الفصل [ التاسع ]
IX
المؤلف يقدم احترامه إلى الشخصين المفضلين عند الملك ، اللذين وعداه بخدمة لكنهما لم يقوما بشيء ، زيارات إلى شخصيات رفيعة المستوى ، طلب لمقابلة الناظر . تقديم جواهره . في التاسع منه ، ذهبت و قدمت احترامي إلى ميرا لي بيك و نصير علي بيك ، الشخصين المفضلين عند الملك ، ابني حاكم أرمينيا ، و لأقدم لهما رسائل توصية تلقيتها من والدهما . وعداني بكل مساعدة ممكنة ، لكنهما لم يقدما لي شيئا ، كما فهمت لا حقا . ثم ذهبت و قمت بزيارات أشخاص من ذوي المراتب الرفيعة ، الذين تعرفت عليهم في رحلتي الأولى ، خاصة من أحمل لهم رسائل توصية . في الحادي عشر منه ، أرسل لي الناظر بعض الخيالة ليصحبوني إلى قصره حين عودته من عند الملك . كان عنده مجموعة من أمهر الصائغين في المدينة ، من المسلمين و الأرمن و الهنود يبلغ عددهم ثمانية عشر أو عشرين . جلس الرئيس على رأس الصائغين المسلمين ، بينما كان الأرمن و الهنود في قاعة أخرى ، مفصولة عن هذه بصف من الفتحات بأطر زجاجية . أمر الناظر بجلب كل مجوهراتي و كان ما اختاره الملك موضوعا في آنية خزف صينية مذهبة . صعقت عندما ألقيت نظري على ما اختاره الملك من مجوهراتي و وضعه جانبا ، إذ لم يكن ربع ما جلبت . شحب لوني و لم أتحرك . فهم الناظر و تأثر جراء ذلك . كنت قربه ، مال نحوي و همس : " حزنت لأن الملك أحب قسما صغيرا من مجوهراتك . أؤكد لك