عربيّت باشد ، ممكن نيست . پس از اين جهت منجّز بهتر است .
پس آن كه عوض مىدهد ، بگويد : « سابقتك ( 1 ) على هذين الفرسين فى هذه المسافة المعيّنة بهذا المبلغ المعيّن » .
يعنى : مسابقه كردم با تو بر اين دو اسب در اين مسافت معيّنه به اين مبلغ معيّن .
پس آن ديگرى بگويد :
قبلت المسابقة على هذين الفرسين فى هذه المسافة المعيّنة بهذا المبلغ المعيّن » .
يعنى : قبول كردم مسابقه را بر اين دو اسب در اين مسافت معيّنه ، به اين مبلغ معيّن .
و گمان حقير آن است كه شهرت ( 2 ) معلَّق در كتب فقهيّه ، به جهت آن
شرح
( 1 ) و قال فى عقود الشيخ ره على الإيجاب عاملتك على المسابقة على هذين الفرسين مسافة كذا على انّ من سبق منّا كان له هذه العشرة المبذولة أو على أنّ من سبق منّا و من المحلَّل كان له ذلك و لو كان رميا قال عاملتك على المراماة من موضوع كذا إلى الفرض الفلاني عشرين رمية عن قوس كذا على أنّ من بادر مثلا إلى خمس من عشرين كان له كذا و لو اطلق و لم يقيّد بمبادرة و لا محاطة حمل اطلاقه على المحاطَّة فلا يتحقّق فضل أحدهما على الاخر الَّا بعد اكماله ان رجى به فائدة انتهى . شرح
( 2 ) اين شهرت اصل ندارد و هر كس گفته اشتباه كرده و تعليق معنا ندارد چنانچه گذشت بلكه مراد انشاء انتقال چيزى است از براى ردّ كننده عبد و مسابقه هم مثل اين است در صورت عوض قرار دادن پس انشاء و انتقال مال مىشود بر ماهيّت رادّ يا سابق و هر كه سابق در او شد و اين ماهيّت در خارج با او پيدا شد و به عمل آمد انتقال هم تعلَّق به آن جزء موجود ( موجد خ ل ) پيدا مىكند مثل اين كه خداوند عالم در آيهء * ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ ) * [ سورهء نور آيهء 2 ] حكم جلد را انشاء فرموده و طلب حاصل شده نسبت به ماهيّت زانى و زانيه و هر وقت كه فرد