وأخيراً . . فقد قال عنه الخونساري : « كان في غاية الزهد والورع صاحب حالات ومقالات وكشف وكرامات . . » ( 1 ) . ثمّ ذكر قصة جرت بينه وبين أخيه السيد المرتضى « رحمه الله تعالى » ، ملخصها : أنّه اقتدى يوماً بأخيه المرتضى في بعض صلواته ؛ فلمّا دخل في الركوع قطع الاقتداء به ، وقصد الانفراد ، فسئل عن سبب ذلك ؛ فقال : إنّه لمّا دخل في الركوع رأى أخاه الإمام يفكر في مسألة من مسائل الحيض ، وقلبه متوجه إليها ، وهو يغوص في بحر من الدم . وفي نص آخر : أنّه قال لأخيه ، بعدما فرغ من الصلاة : لا أقتدي بك بعد هذا اليوم أبداً . . فسأله عن سبب ذلك فأخبره ؛ فصدقه المرتضى وأنصف ، والتفت إلى أنّه أرسل ذهنه أثناء تلك الصلاة في مسألة من مسائل الحيض ، كانت سألته عنها بعض النسوة ، في أثناء مجيئه إلى الصلاة . . » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) روضات الجنات ، ص 550 .
( 2 ) روضات الجنات ، ص 550 ولآلئ الأخبار ، ج 4 ص 38 / 39 .