ب - إنّنا نجده « رحمه الله » يقول عن نفسه :
وإنّي لمأمون على كل خلوة
أمين الهوى ، والقلب ، والعين والفم
وغيري إلى الفحشاء إن عرضت
له أشدّ من الذؤبان عدواً على الدم
ج - وحين يخبر عن نفسه « رحمه الله » ، بأنّه قد طلّق الدنيا ، حيث يقول :
ما لي إلى الدنيا الغرورة حاجة
فليخز ساحر كيدها النفاث
سكناتها محذورة وعهودها
منقوضة ، وحبالها أنكاث
طلقتها ألفاً لا حسم داءها
وطلاق من عزم الطلاق ثلاث
نجد مهيار الديلمي ، يؤكد على صحة هذا الطلاق ، وواقعيته فيقول في مرثيته له :
أبكيك للدنيا التي طلقتها
وقد اصطفتك شبابها وعرامها