وهيبة في النفوس » ( 1 ) . وأنّ : « أمره في العلم والفضل ، والأدب ، والورع ، وعفة النفس ، وعلو الهمّة ، والجلالة ، أشهر من أن يذكر » ( 2 ) . وأنّه كان : « عالي الهمة متديناً ، إلا أنّه كان على مذهب القوم ، إماماً للشيعة ، هو ، وأبوه ، وأخوه . . » ( 3 ) . وأنّه : « الشاعر ، العالم ، الزاهد » ( 4 ) . و - « إنّ المتتبع لحياة الرضيّ ، لا يستطيع أن يجد مغمزاً في دينه ، فلم يؤثر عنه : أنّه انتهك حرمة من الحرم ، أو أخذ فيما كان يأخذ فيه الناس في ذلك العهد ، من متاع الدنيا ، حيث يتجاوزون ما أحلّه الله إلى ما حرّمه » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الغدير ، ج 4 ص 204 عن الرفاعي في صحاح الأخبار ، ص 61 .
( 2 ) الكنى والألقاب ، ج 2 ص 272 وسفينة البحار ، ج 1 ص 526 .
( 3 ) النجوم الزاهرة ، ج 4 ص 240 .
( 4 ) غاية الاختصار ، ص 77 .
( 5 ) ديوان الشريف الرضيّ ، مقدمة الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو ، ص 31 .