وأنّه كان : « . . فاضلاً ، عالماً ، ورعاً ، عظيم الشأن » ( 1 ) . وأنّ : « فيه ورع ، وعفة ، وتقشف » ( 2 ) . ويقول عنه ابن الجوزي : « . . كان عالماً ، فاضلاً ، وشاعراً مترسلاً ، عفيفاً ، عالي الهمة ، متديناً » ( 3 ) . ويقول المعتزلي الحنفي : « كان عفيفاً ، شريف النفس ، عالي الهمّة ، ملتزماً بالدين وقوانينه » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) جامع الرواة ، ج 2 ص 99 ورجال أبي علي ، ص 271 ورجال المامقاني ج 1 ص 109 .
( 2 ) عمدة الطالب ، ص 207 وأمل الآمل ، ج 2 ص 262 ورياض العلماء ، ج 5 ص 81 والدرجات الرفيعة ، ص 467 وتأسيس الشيعة لفنون الإسلام ، ص 339 ومستدرك الوسائل ، ج 3 ص 510 ، الخاتمة ، وروضات الجنات ، ص 547 والغدير ، ج 4 ص 22 .
( 3 ) المنتظم ، ج 7 ص 279 وعنه في الغدير ، ج 4 ص 203 وفي رجال السيد بحر العلوم ، ج 3 ص 132 .
( 4 ) شرح النهج ج 1 ص 33 وعنه في قاموس الرجال ، ج 8 ص 146 / 147 والغدير ، ج 4 ص 203 ومقدمة حقائق التأويل لعبد الحسين الحلي ، ص 49 .