تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكم في الإسلام — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
4 - وفي أصول الكافي عن أبي حمزة قال : " سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : ما حقّ الإمام على الناس ؟ قال : حقّه عليهم أن يسمعوا له ويطيعوا . قلت : فما حقّهم عليه ؟ قال : يقسّم بينهم بالسوية ويعدل في الرعيّة . . . " ( 1 ) . 5 - وفي رسالة الحقوق لعليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) : " فأمّا حقّ سائسك بالسلطان فأن تعلم أنّك جعلت له فتنة وأنّه مبتلى فيك بما جعله الله له عليك من السلطان ، وأن تخلص له في النصيحة وأن لا تماحكه وقد بسطت يده عليك فتكون سبب هلاك نفسك وهلاكه . . . " ( 2 ) . 6 - وعن مصعب بن سعد ، قال : قال عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) كلمات أصاب فيهنّ الحقّ ، قال : " يحقّ على الإمام أن يحكم بما أنزل الله وأن يؤدّي الأمانة ، فإذا فعل ذلك فحقّ على الناس أن يسمعوا له ويطيعوا ويجيبوه إذا دعا " ( 3 ) . 7 - وعن يحيى بن حصين قال : سمعت جدّتي تحدّث أنّها سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يخطب في حجّة الوداع وهو يقول : " ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا " ( 4 ) . إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في هذا المجال . يجب على الإمام أن لا يحتجب عن رعيته : 1 - فعن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) عن أبيه في وصف النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا أوى إلى منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء : جزء لله ، وجزء لأهله ، وجزء لنفسه . ثمّ جزّأ جزئه بينه وبين الناس فيردّ ذلك بالخاصّة على العامّة ، ولا يدّخر عنهم منه شيئاً . وكان
هامش
( 1 ) الكافي : 1 ، 405 . ( 2 ) تحف العقول : 260 . ( 3 ) الأموال لأبي عبيد : 13 . ( 4 ) صحيح مسلم : 3 ، 1468 .