بالضرورة . « 1 » و إذا كان عن سبب ، فلو كان عن سبب عالم للشيء و لغيره ، لكان الحكم عامّا ؛ لكنّه خاصّ بالشيء ، فهو عن سبب خاصّ بالشيء ، و التجربة لا تتمّ بارتفاع إحدى هذه المقدّمات العامّة ، فالمقدّمة التجربيّة متوقّفة في ضرورتها على هذا القياس ، فليست بضروريّة بالذات ؛ و هو المطلوب .
96 . فقد تبيّن من جميع ما مرّ أنّ المقدّمات الضروريّة غير الأوّليّة ترجع و تنتهي إليها ؛ و قد بان من ذلك أنّ كلّ مقدّمة نظريّة تنتهي إلى أوّليات مترتّبة .
هامش
( 1 ) . في « المطبوعة » « حيث كان دائميا أو غالبيا بالضرورة » .