تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وفيه أيضا أنعم السلطان على كل من ألطنبغا الأشرفي وسودون باق وبجمان المحمدي بإمرة مائة بدمشق ورسم لهم أن يخرجوا نواب البلاد الشامية وفي سابع عشر شهر ربيع الآخر المذكور استقر سعد الدين نصر الله بن البقري في الوزارة عوضا عن موفق الدين أبي الفرج واستقر الصاحب علم الدين سن إبرة في نظر الدولة وفي رابع عشرينه قبض السلطان على الأمير سربغا الظاهري وعلى الأمير أيدكار العمري وعلى بكتمر الدوادار وعلى طشبغا الحسني وقرابغا وأرغون الزيني وفيه أيضا خلع السلطان على الأمير جلبان الكمشبغاوي الظاهري المعروف بقراسقل باستقراره رأس نوبة النوب بعد وفاة الأمير حسين قجا كل ذلك والأخبار ترد على السلطان بأن المنطاشية تدخل في الطاعة شيئا بعد شيء وأن منطاشا في إدبار وفيه أخلع السلطان على الأمير يلبغا الناصري واستقر به مقدم العساكر المتوجهة لقتال منطاش وندبه للتوجه صحبة النواب وقال له هو غريمك اعرف كيف تقاتله وجعل إليه مرجع العسكر جميعه وفيه أيضا خلع على نواب الشام خلع السفر وأنعم السلطان على جماعة كبيرة من مماليكه وغيرهم بإمريات بالبلاد الشامية ورسم أيضا لجماعة من أمراء مصر بالسفر صحبة الأمير يلبغا الناصري لقتال منطاش وفي عاشر جمادى الأولى برزت أطلاب النواب والأمراء إلى الريدانية خارج القاهرة هذا بعد دخول الأمير قطلوبغا الصفوي في طاعة السلطان وحضوره إلى الديار المصرية بمن معه كما سيأتي ذكره