كلاهما أيضا مقدم ألف ومأمور القلمطاوي نائب حماة والكرك وألطنبغا الأشرفي أحد الألوف أيضا ويلبغا المنجكي ويونس العثماني فوقف الجميع بين يدي الملك الظاهر برقوق وقبلوا الأرض له وهم في غاية ما يكون من الخجل والحياء منه بما تقدم منهم في حقه فرحب بهم الملك الظاهر وطيب خواطرهم ولم يذكر لهم ما فعلوه به ولا عتبهم عن شيء مما وقع منهم في حقه بل أكرمهم غاية الإكرام بكل ما يمكن القدرة إليه ثم أمرهم بالنزول إلى بيوتهم فنزل الجميع وهم في غاية السرور
ثم في يوم الاثنين العشرين من صفر جلس السلطان بالإيوان من القلعة المعروفة بدار العدل وأخلع على الأمير سودون الفخري الشيخوني بنيابة السلطنة بالديار المصرية على عادته أولا وعلى الأمير إينال اليوسفي اليلبغاوي باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية وعلى الأمير الكبير يلبغا الناصري صاحب الوقعة باستقراره أمير سلاح وعلى الأمير ألطنبغا الجوباني باستقراره رأس نوبة الأمراء وأطابكا وعلى الأمير كمشبغا الأشرفي الخاصكي باستقراره أمير مجلس وعلى الأمير بطا الطولوتمري الظاهري باستقراره دوادارا كبيرا وهو الذي كان خرج من حبس القلعة وملك باب السلسلة في فتنة الملك الظاهر وعلى الأمير طوغان العمري باستقراره أمير
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 6
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٦