تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
وفي يوم الأربعاء تاسع عشرينه جلس السلطان الملك الظاهر بالميدان من تحت القلعة للنظر في أحوال الرعية والحكم بين الناس على العادة واستمر على ذلك في كل يوم أحد وأربعاء وفي ثامن عشر شهر ربيع الأول أخلع السلطان على الشيخ محمد الركراكي المالكي باستقراره في قضاء المالكية بالديار المصرية عوضا عن تاج الدين بهرام الدميري والركراكي هذا هو الذي كان امتنع من الكتابة على الفتيا في أمر الملك الظاهر برقوق لما كتب عليها البلقيني وغيره من القضاة والعلماء وضربه منطاش بسبب عدم كتابته وحبسه إلى أن أطلقه بطا فيمن أطلق من سجن منطاش فعرف له الظاهر ذلك وولاه قضاء المالكية وفيه استقر سعد الدين أبو الفرج بن تاج الدين مرسي المعروف بابن كاتب السعدي باستقراره في نظر الخاص عوضا عن الصاحب موفق الدين وانفرد موفق الدين بالوزر وفي خامس عشرين شهر ربيع الأول استقر الأمير ألطنبغا الجوباني رأس نوبة الأمراء في نيابة الشام عوضا عن جنتمر أخي طاز بحكم انضمامه مع منطاش واستقر الأمير قرادمرداش الأحمدي في نيابة طرابلس ورسم لهما الملك الظاهر في محاربة الأمير منطاش وفي يوم السبت أول شهر ربيع الآخر استقر الأمير مأمور القلمطاوي في نيابة حماة واستقر أرغون العثماني في نيابة الإسكندرية وآلابغا العثماني حاجب حجاب دمشق وأسندمر السيفي حاجب حجاب طرابلس
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 8 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي