جاندار وعلى سودون النظامي باستقراره نائب قلعة الجبل ونزل الجميع بالخلع وتحتهم الخيول بالسروج الذهب والكنابيش الزركش إلى دورهم بعد أن خرجت الناس للفرجة عليهم فكان يوما من الأيام المشهودة
ثم في يوم حادي عشرين صفر أخلع السلطان على الأمير بكلمش العلائي باستقراره أمير آخور كبيرا وسكن بالإصطبل السلطاني
ثم في يوم الخميس ثالث عشرين صفر قرئ عهد السلطان الملك الظاهر برقوق بدار العدل وخلع السلطان على الخليفة المتوكل على الله وأخلع على القاضي علاء الدين علي بن عيسى المقيري الكركي كاتب سر الكرك في كتابة سر مصر لما تقدم له من الأيادي على الظاهر في القيام معه بالكرك عوضا عن القاضي بدر الدين محمد ابن فضل الله بحكم توجهه أيضا مع منطاش إلى دمشق
ثم أخلع السلطان على بيجاس السودوني باستقراره في نيابة صفد
وفي سادس عشرينه قبض السلطان على حسين بن الكوراني وأمر به فعذب بأنواع العذاب
وفيه قدم البريد على السلطان من صفد بفرار الأمير طغاي تمر القبلاوي من دمشق إلى حلب في مائتين وواحد من المنطاشية
وفي سابع عشرين صفر استقر الأمير محمود بن علي الأستادار كان باستقراره مشير الدولة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 7
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٧