تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
وفي سابع عشر جمادى الآخرة قدم البريد بأن منطاشا لما بلغه قدوم العساكر لقتاله برز من دمشق وأقام بقبة يلبغا أياما ثم رحل نصف ليلة الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة بخواصه وهم نحو ستمائة فارس ومعه نحو سبعين حملا ما بين ذهب وفضة وتوجه نحو قارا والنبك بعد أن قتل جماعة من المماليك الظاهرية وقتل الأمير ناصر الدين محمد بن المهمندار نائب حماة كان وأن الأمير الكبير أيتمش خرج من سجنه بقلعة دمشق وأفرج عمن كان محبوسا بها وملك القلعة وأرسل إلى النواب يعلمهم بذلك فلما سمع النواب ذلك ساروا إلى دمشق وملكوها من غير قتال فسر السلطان بذلك سرورا عظيما ودقت البشائر ونودي بالقاهرة ومصر بالزينة وفي سابع عشر جمادى الآخرة المذكور قدم البريد من دمشق بثلاثة عشر سيفا من سيوف الأمراء المنطاشية الذين قبض عليهم بدمشق ثم في حادي عشرينه قدم البريد أيضا بثمانية سيوف أيضا من المنطاشية ثم قدم البريد بسبعة سيوف أخر منهم سيف الأمير ألطنبغا الحلبي وسيف دمرداش اليوسفي وفي ثالث عشرينه قدم البريد بأن الأمير نعير بن حيار قبض على الأمير منطاش فدقت البشائر لذلك ثم تبين كذب الخبر وفي سابع عشرينه حضر الأمراء المقبوض عليهم من المنطاشية بدمشق