وكان من خبر قطلوبغا الصفوي أن منطاشا جهزه على تجريدة من دمشق لمحاصرة مدينة صفد فلما قارب قطلوبغا صفد دخل هو وجميع من معه في طاعة السلطان
ثم قدم قطلوبغا المذكور بمن معه في ثالث عشر جمادى المذكورة وكان لقدومه يوم مشهود
وعند دخوله إلى القاهرة قدم البريد في إثره بأن منطاشا لما بلغه مخامرة الصفوي بمن معه قبض على الأمير جنتمر أخي طاز نائب الشام وهو أعظم أصحابه وعلى ولده وعلى أستاداره ألطنبغا وعلى الأمير أحمد بن خوجي وعلى الأمير أحمد بن قجق وعلى كمشبغا المنجكي نائب بعلبك وعلى القاضي شهاب الدين أحمد بن عمر القرشي الشافعي قاضي دمشق وعلى عدة من الأمراء والأعيان هذا ومجئ المنطاشية يتداول إلى مصر شيئا بعد شيء
وفي تاسع عشرينه استقر الأمير محمود بن علي الأستادار أستادارا على عادته عوضا عن الأمير قرقماس الطشتمري بعد وفاته
هذا والقتال عمال بالبلاد الشامية في كل قليل بين عسكر منطاش وعساكر السلطان
ثم قدم البريد بأن منطاشا أخذ بعلبك بعدما حاصرها محمد بن بيدمر نحو أربعة أشهر وأنه وسط ابن الحنش وأربعة نفر معه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 10
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٠