ثم خلع السلطان علي فخر الدين بن مكانس صاحب ديوان الجيش باستقراره في وظيفته نظر الجيش عوضا عن القاضي جمال الدين محمود القيصري العجمي بحكم توجهه مع منطاش إلى دمشق وخلع على الوزير موفق الدين أبي الفرج واستقر به في الوزارة ونظر الخاص وعلي ناصر الدين محمد بن آقبغا آص شاد الدواوين باستمراره
وأنعم على الأمير بطا الطولو تمري الظاهري بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية وعين للدوادارية الكبرى وأخلع على الأمير قرقماش الطشتمري أستادارا
ثم في سابع عشر صفر قدم الأمراء من الإسكندرية إلى بر الجيزة فباتوا به وعدوا في ثامن عشره وطلعوا إلى القلعة وهم سبعة عشر أميرا أعظمهم الأتابك يلبغا الناصري الذي كان خرج على الملك الظاهر وقبض عليه وحبسه بالكرك ثم الأمير ألطنبغا الجوباني نائب الشام الذي كان قبض على الملك الظاهر برقوق من بيت أبي يزيد وطلع به إلى القلعة نهارا ثم الأمير الكبير قرادمرداش الأحمدي الذي كان الظاهر جعله أتابك العساكر بديار مصر وأنعم عليه بثلاثين ألف دينار فتركه وتوجه إلى يلبغا الناصري المقدم ذكره والأمير ألطنبغا المعلم أمير سلاح وهؤلاء الأربعة من أعيان اليلبغاوية خشداشية الملك الظاهر برقوق ثم الأمير أحمد بن يلبغا أمير مجلس الذي كان سببا لكسرة عسكر الملك الظاهر بدمشق بهروبه إلى الناصري والأمير قردم الحسني اليلبغاوي رأس نوبة النوب والأمير سودون باق أحد أمراء الألوف اليلبغاوية والأمير سودون طرنطاي أحد الألوف أيضا والأمير آقبغا المارديني الأستادار أحد الألوف وكشلي اليلبغاوي وبجاس النوروري
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 5
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٥