تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
وخطابه ويعامله كما يعامل الأمير سلطانه إلى أن أدخله داره بالقلعة ثم عاد الملك الظاهر إلى حيث نزل من القلعة وتفرغ عند ذلك لشأنه واستدعى الخليفة وقضاة القضاة والشيخ سراج الدين عمر البلقيني والأمراء وأعيان الدولة فجدد عقد السلطنة له وتجديد التفويض الخليفتي فشهد بذلك القضاة على الخليفة ثانيا وأفيضت التشاريف الخليفتية على السلطان بسلطنته ثم أفيضت التشاريف السلطانية على الخليفة وركب السلطان الملك الظاهر من الإسطبل السلطاني من باب السلسلة بأبهة السلطنة وشعار الملك وطلع إلى القلعة ونزل إلى القصر وجلس على تخت الملك ودقت البشائر وعملت التهاني والأفراح بالقلعة ونزل إلى القصر وجلس على تخت الملك ودقت البشائر وعملت التهاني والأفراح بالقلعة وفي دور الأمراء وأهل الدولة وكان هذا اليوم من الأيام التي لم يقع مثلها إلا نادرا ثم قام السلطان ودخل إلى حرمه وإخوته ففرشت له أيضا الشقق الحرير والشقق المذهبة تحت رجليه ونثر عليه الذهب والفضة ولاقته التهاني من خارج باب الستارة ثم أصبح السلطان في يوم الأربعاء فأمر أن يكتب إلى ثغر الإسكندرية بالإفراج عن الأمراء المسجونين بها وإحضارهم إلى الديار المصرية