تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
ينقل في البحر من الشام إلى مصر وقال أنا كنت نائب الشام وأعلم ما يقاسي الناس في وسقه من المشقة وكان رحمه الله تام القامة أشقر في لحيته طول يسير وخفة ووجه رقيق معرق وعليه هيبة ووقار وفي قده رشاقة وكان ذكيا نبيها شجاعا حذورا ولما قتل الملك الأشرف خليل بن قلاوون هرب هو وقراسنقر فإنهما كانا أعانا الأمير بيدرا على قتله حسب ما ذكرناه في ترجمة الملك الأشرف المذكور بل كان لاجين هذا هو الذي تمم قتله ولما هرب جاء هو وقراسنقر إلى جامع أحمد بن طولون وطلعا إلى المئذنة واستترا فيها وقال لاجين لئن نجانا الله من هذه الشدة وصرت شيئا عمرت هذا الجامع