تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
شيء منه إذا قلع منها ، ويحل أيضا العظم والناب والسن والظلف والقرن والإنفحة واللبن ( 1 ) والبيض إذا كان قد اكتسى الجلد
شرح
قوله : « منه » هل هو راجع إلى الريش حسب ، أم إلى الصوف والشعر والوبر والريش ؟ ثمَّ هل أراد بقوله : « لا يحل شيء منه » مطلقا سواء أزيلت النجاسة ، أم ما دامت عليه ؟ الجواب : الهاء راجعة إلى الجميع ، والمعنى أن كل واحد منها إذا قلع من الميتة كان موضع الاتصال منه مستصحبا شيئا من الميتة ، لأنه يتولد عن مادة في البدن متصلة بأصوله ، فإذا جز انفصلت عنه ، ولا ينفصل عن أصوله لو قلع ، فان توصل إلى إزالة ذلك القدر ، ثمَّ غسله ، جاز استعماله . ويؤيد ذلك ما ذكره جماعة ( 1 )( 1 ) الوسائل ، ج 16 ، الباب 33 من أبواب الأطعمة المحرمة ، ح 3 ، ص 365 .قال : قال عبد الرحمن بن أبي عبد الله لزرارة ومحمد بن مسلم : اللبن واللبأ والبيضة والشعر والصوف والقرن والناب والحافر وكل شيء يفصل من الشاة والدابة فهو ذكي ، وإن أخذته بعد أن يموت فاغسله وصل فيه . ( 1 ) قوله : « واللبن » . كيف يحل من الميتة وهو مائع وهو ينجس بملاقاة الميتة ؟ الجواب : هذه الرواية مشهورة عن أهل البيت عليهم السلام . روى [ 1 ] ذلك ( 1 )( 1 ) الوسائل ، ج 16 ، الباب 33 من أبواب الأطعمة المحرمة ، ح 10 ، ص 366 .الحسن بن محبوب عن [ 2 ] علي بن رئاب عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الإنفحة تخرج من الجدي الميت [ 3 ] ، قال : لا بأس به . قلت : اللبن يكون في ضرع الشاة وقد ماتت ، قال : لا بأس به . قلت : والصوف والشعر وعظام الفيل والجلد والبيض يخرج من الدجاجة ، فقال : كل هذا لا بأس به .
هامش
[ 1 ] في ح : « وروى » . [ 2 ] في ح : « و - خ - عن . » . [ 3 ] في ح : « عن الجدي الميتة » .