تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤

مدى ما يسمع منه . فإن تساوى ، صدِّق ، واستظهر عليه بالأَيمان ، وإِن اختلف ، كذِّب . ومتى ادَّعى ذهاب سمعه كلِّه ، كانت عليه القسامة حسب ما قدَّمناه ( 1 ) . ولا يقاسُ الأذنُ في يوم ريح ، بل يقاسُ في يوم ساكن الهواء . وفي الأَنف إِذا استوصلت ، الدِّية كاملة . وكذلك إِذا قطع مارنُها ، كان فيه الدِّية . وفيما نقص منه بحساب ذلك . وكذلك في ذهاب الإحساس بها كلِّه [ 1 ] ، الدِّية كاملة . وقد [ 2 ] رُوي ( 1 ) عن أَمير المؤمنين عليه السَّلام أَنَّه قال : يعتبرُ ذلك بأَن يحرق الحرّاقُ ، ويقرَّب منه ، فإن دمعت عينه ، ونحَّى أَنفه ، كان كاذباً ، وإِن بقي كما كان ، صدِّق . وينبغي أَن يستظهر عليه بالأَيمان حسب ما قدَّمناه . وفي الشَّفتين جميعاً الدِّية كاملة ، وفي العليا منهما أَربعمائة دينار ، وفي السُّفلى منهما ستُّمائة دينار ، وإِنَّما فضِّلت السُّفلى [ 3 ] ، لأَنَّها تُمسكُ الطعام والشَّراب . وفيما نقص منهما بحساب ذلك . وفي اللِّسان إِذا قطع فلم يفصح بشيء من الكلام ، الدِّية كاملة . فإن أَفصح ببعض ، ولم يفصح ببعض ، عرض عليه حروفُ المعجم ، وهي ثمانية وعشرون حرفاً ، فما أَفصح به منها ، طرح عنه ، وما لم يفصح ،

هامش
( 1 ) في الباب 2 ، ص 373 .
( 1 ) الوسائل ، ج 19 ، الباب 4 من أَبواب ديات المنافع ، ح 1 ، ص 279 .
[ 1 ] في ص : « . الإحساس كلَّه منها » . [ 2 ] ليس « قد » في ( م ) . [ 3 ] ليس « السفلى » في ( م ) .