من [ 1 ] أَبناء سنِّه ، والزم ضاربه ما بينهما من التفاوت ، ويستظهر عليه بالأَيمان . ولا يُقاسُ عينٌ في يوم غيم ولا في أَرض مختلفة الجهات في الضَّوء والظلمة ، بل يقاسُ في أَرض مستقيمة . ومن ادعى ذهاب بصره ، وعيناه مفتوحتان صحيحتان ، و [ 2 ] لا يعلمُ صدق قوله ، حلف حسب ما قدَّمناه . وقد رُوي ( 1 ) [ 3 ] : أَنَّه يستقبل بعينيه [ 4 ] عين الشمس ، فإن كان كما قال ، بقيتا مفتوحتين في عين الشَّمس ، وإِن لم تكن كما قال ، غمَّضهما . وفي العين ( 1 ) العوراء الدِّية كاملة [ 5 ] إِذا كانت خلقة ، أو قد
شرح
( 1 ) قوله : « وفي العين العوراء الدية كاملة إذا كانت خلقة أو قد ذهبت في آفة من جهة الله تعالى » .
كيف يقول : في العين العوراء الدية كاملة ؟ ولو قال : في عين الأعور الدية كاملة ، كان أجود .
ثمَّ قوله : « إذا كانت ذهبت في آفة من جهة الله « تعالى » أو خلقه » والضمير عائد إليها في الموضعين .
الجواب : لا ريب أنّه لو قال ذلك ، لكان أجود عبارة ، بل هو رحمه الله قصد الصحيحة .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 19 ، الباب 4 من أَبواب ديات المنافع ، ح 1 ، ص 279 .
[ 1 ] في م : « في » وفي هامشه : « خ ، ص - من - صحّ » .
[ 2 ] ليس « و » في ( م ) وفي ح : « ولم يعلم » .
[ 3 ] في خ : « يروى » .
[ 4 ] في خ ، ص ، ملك : « بعينه » .
[ 5 ] في خ : « الكاملة » .