تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية ونكتها — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
يتقرب من قبل الأم واحدا كان أو أكثر من ذلك على ما بيناه من الاستحقاق . ولا يرث مع العمومة والعمات ، واحدا كان أو اثنين ، أحد من بني العم ولا بني العمة ، اختلفت أسبابهما أو اتفقت ، إلا المسألة التي استثنيناها في صدر هذا [ 1 ] الباب ، لأنهم أقرب ببطن . وكذلك لا يرث مع الخؤولة والخالات أحد من أولادهم ، اختلفت أسبابهم أو اتفقت ، من غير استثناء بل بالإطلاق . ولا يرث مع العم والعمة ، واحدا كان أو اثنين ، أو أكثر ، أحد من بني الخؤولة والخالات على حال ، لأنهم أقرب بدرجة . وكذلك لا يرث مع الخؤولة والخالات ، ولا مع واحد منهم ، أحد من بني الأعمام والعمات ، لأنهم أقرب ببطن . ولا يرث مع ولد العم والعمة ولد ولد العم والعمة ، ولا مع ولد الخال والخالة أحد من ولد ولدهما ، كما لا يرث مع العم والعمة والخال والخالة أحد من أولادهما . وولد ولد العم من قبل الأب والأم مع العم للأب ، يكون [ 2 ] المال للعم للأب ويسقط ولد ولد العم . وليس يجري ذلك مجرى ولد العم من الأب والأم مع العم للأب ، لأنه قد بعد . وعلى هذا يجري ميراث ذوي الأرحام . فكل من كان أقرب بدرجة كان أولى بالميراث من الأبعد .
هامش
[ 1 ] ليس « هذا » في ( م ) . [ 2 ] في ح : « كذلك يكون » وفي ملك : « يكون ذلك » .